المعاقون والحرب
- a32assaf

- 27 فبراير
- 2 دقيقة قراءة
في أوقات الحرب أو الصراع العسكري، تحشد دولة إسرائيل بأكملها قواتها - ولكن هناك فئة واحدة غالباً ما تُترك وراء الركب: الأشخاص ذوو الإعاقة.
في حالات الطوارئ مثل الحرب
حرب السيف الحديدي أو في الماضي في
عملية الجرف الواقي إن الواقع المعقد لعشرات الآلاف من الأشخاص ذوي الإعاقة في إسرائيل - الأشخاص الذين يعانون من إعاقات جسدية أو حسية أو معرفية أو عقلية - والذين يضطرون إلى التعامل ليس فقط مع التهديد الأمني، ولكن أيضًا مع الحواجز اليومية التي تتضاعف قوتها خلال أوقات الطوارئ، أصبح أكثر حدة.
🔹 الملاجئ التي يصعب الوصول إليها🔹 أنظمة الإنذار غير المُكيَّفة لذوي الإعاقة السمعية أو البصرية🔹 الإخلاء الطارئ بدون معدات مناسبة للكراسي المتحركة أو معدات طبية🔹 نقص المعلومات المتاحة في الوقت الفعلي
في بلد حيث هيئة مثلالمعهد الوطني للتأمينومنظمات المجتمع المدني مثلإمكانية الوصول إلى إسرائيلالعمل بلا كلل لتعزيز الحقوق وإمكانية الوصول – المسؤولية مشتركة: من قبل الحكومة والسلطات المحلية والشركات والمجتمع ككل.
بينما تركز الأنظمة الأمنية على حماية الحدود، يجب علينا كمجتمع أن نضمن عدم ترك حتى أولئك الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى مكان آمن عرضة للخطر.
هذه ليست مجرد مسألة رفاهية، بل هي مسألة مساواة.هذه ليست مجرد مسألة تشغيلية، بل هي مسألة أخلاقية.
في أوقات الأزمات تحديداً تُقاس مرونتنا الاجتماعية. القدرة على رؤية الآخرين، وتكييف الحلول، والاستثمار في بنية تحتية يسهل الوصول إليها، وتحويل مفهوم "الاستعداد للطوارئ" إلى مفهوم يشمل الجميع.
📣 حان وقت المطالبة:
معايير الوصول الإلزامية لجميع الملاجئ العامة والخاصة
أنظمة الإنذار متعددة الحواس
قواعد بيانات محدثة حول الاحتياجات الخاصة في السلطات المحلية
تدريبات الطوارئ مُعدّلة للأشخاص ذوي الإعاقة
لأن المجتمع القوي حقاً لا يترك أحداً خلفه.
بعد الكتابة. 1)حركة "سنتغلب" - أشخاص ذوو إعاقة شفافون
3) كاتب الإعلان: عساف بنياميني-972-58-6784040.


تعليقات